
Jack Goes Boating 2010
يحكي فيلم "جاك يذهب للقوارب" قصة عن الصداقة والمودة، حيث يلتقي شخصان من الطبقة العاملة في مدينة نيويورك، وتدور أحداث الفيلم حول تجاربهم الشخصية والواقعية التي تجلب بينهم قصة حب معقدة، ويستعرض الفيلم أيضًا تحديات الحياة اليومية التي يُواجهونها.
المحتوى الكامل
العنوان:
مشاهدة فيلم جاك يذهب للقوارب مترجم - توميتو
يحكي فيلم "جاك يذهب للقوارب" قصة حب معقدة بين شخصين من الطبقة العاملة في مدينة نيويورك.
يحكي فيلم "جاك يذهب للقوارب" قصة عن الصداقة والمودة، حيث يلتقي شخصان من الطبقة العاملة في مدينة نيويورك، وتدور أحداث الفيلم حول تجاربهم الشخصية والواقعية التي تجلب بينهم قصة حب معقدة، ويستعرض الفيلم أيضًا تحديات الحياة اليومية التي يُواجهونها.
رأي توميتو (عربي):
يعد فيلم "جاك يذهب للقوارب" تجربة فنية مثيرة، حيث يرسم الفيلم صورة واقعية عن حياة الطبقة العاملة في مدينة نيويورك.
يعد فيلم "جاك يذهب للقوارب" تجربة فنية مثيرة، حيث يرسم الفيلم صورة واقعية عن حياة الطبقة العاملة في مدينة نيويورك.
الكلمات المفتاحية:
English Description:
A limo driver's blind date sparks a tale of love, betrayal, friendship and gracecentered on two working-class New York City couples.
رأي توميتو (English):
This film is a thought-provoking experience that sheds light on the lives of working-class New Yorkers.
تفاصيل الفيلم
قسم الفيلم
أفلام أجنبية
نوع الفيلم
كوميديا • دراما • رومنسية
جودة الفيلم
1080p BluRay
مدة الفيلم
91 دقيقة
تاريخ الصدور
2010
لغة الفيلم
الإنجليزية
دولة الفيلم
الولايات المتحدة الأمريكية
بطولة
Philip Seymour Hoffman Amy Ryan John Ortiz Daphne Rubin-Vega Richard Petrocelli Tom McCarthy Lola Glaudini Rafael Osorio
مقطع الدعائي
الأسئلة الشائعة
ما هو موضوع فيلم "جاك يذهب للقوارب"؟
يحكي الفيلم قصة حب معقدة بين شخصين من الطبقة العاملة في مدينة نيويورك.
ENWhat is the subject of the movie "Jack Goes Boating"?
The movie tells the story of a complex love story between two working-class New Yorkers.
ما هي الفئات التي يصنف بها فيلم "جاك يذهب للقوارب"؟
يصنف الفيلم في الفئات الكوميديا، الدراما، والرومنسية.
ENWhat genres does the movie "Jack Goes Boating" belong to?
The movie belongs to the comedy, drama, and romance genres.







































